عبد اللطيف عاشور
323
موسوعة الطير والحيوان في الحديث النبوي
2 - الفحل ( أ ) الفحل في اللغة : الفحل : الذكر من ذي الحافر ، والظلف ، والخف ، وغير ذلك من ذي الروح ، وجمعه أفحل ، وفحول ، وفحولة ، وفحال ، وفحالة . وجاء في المعجم الوسيط : هو الذكر القوى من كل حيوان ، والجمع : فحول وأفحل . ومن الأمثال المستحسنة قولهم : « ذلك الفحل لا يقدع أنفه » . وقد تمثل به ورقة بن نوفل في النبي صلّى اللّه عليه وسلم حين خطب خديجة بنت خويلد رضى اللّه عنها . ويقال : بل تمثل به أبو سفيان بن حرب حين خطب النبي صلّى اللّه عليه وسلم ابنته أم حبيبة رضى اللّه عنها . قال العسكري : وأصحاب الحديث يروونه : « الفحل لا يقرع أنفه » بالراء . ويقال : قدع أنفه . بالدال . عن كذا ؛ أي : منع . وقالوا : « الفحل يحمى شوله معقولا » . والشّول : النوق التي جف لبنها ، وارتفع ضرعها ، وأتى عليها من نتاجها سبعة أشهر أو ثمانية ، والشول : جمع على غير قياس . و « معقولا » نصب على الحال ؛ أي : أن الحر يحتمل الأمر الجليل في حفظ أهله وحريمه ، وإن كانت به علة . ( ب ) طبائع الفحل : فيه قوة ، وقال البخاري في الجهاد ، وقال راشد بن سعد : كان السلف يستحبون الفحولة من الخيل ، لأنها أجرى ، وأجرأ ؛ أي أسرع وأجسر . ( ج ) من أحكام الفحل : أن من غصب فحلا وأنزاه على شاته ، فالولد للغاصب ، ولا شئ عليه